إن شباب الصحوة الإسلامية يحتاج إلى محاضن تربوية كريمة تدفعه إلى الإنتاج والعطاء، بعيدًا عن الشواغل والصوارف الرخيصة، التي ترهقه وتنتشل من قدرته.
وكما قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى-:
«ولهذا كان الذهن يحتاج إلى موضع ساكن قار صاف عن الأقذار والكدر خال من الجلبة والزلجل، ولذلك يكون جودة الفكر والتذكر واستخراج الصواب عند سكون البدن، وفتور حركته، وقلة شواغله ومزعجاته.
ولست أدري كيف يمكن أن نواجه ذلك الزخم الهائل من مكائد الأعداء إذا كنا لم نتجاوز بعد هذه العقبات المحزنة، ولم نستطع حتى الآن الانتصار على أهواء النفوس وحظوظها ...!!».
من كتاب نحو منهج شرعي في تلقي الأخبار وروايتها